ماهو رد الفعل الخاص بك عندما تجد معبد يهودي بالقاهرة لم تكن تعرف بوجودة؟
ماذا يخطر على بالك عندما تجد المعبد؟
هل تريد أن تنظر الى واجهتة و تقارنها بالمعابد الأخرى و تتأمل متى بُني وتتمنى أن يسمح لك بالدخول لإطفاء فضولك؟
هل تجد أن عدم الأهتمام بالمعابد اليهودية في مصر و غلقها هو أمر غاية في عدم الأكتراث بالتاريخ و الآثار؟
ماذا لو لم نغلق تلك المعابد و تحولت الى ما هو أفيد!
حضانة أو زاوية للصلاة أو مقر للحزب الوطني أو مكاتب للشؤون الأجتماعية!؟
لو أعرف أن حدائق القبة تحتوي على كنوز تحتاج لمغامرة للدخول و الأستكشاف و التصوير والهرب من دون أن تأخذ الكاميرا أو مسح الصور و رؤية موظفات يأكلن ساندوتش البرانش على مكاتب إيديال مرتكزه بفعل قطع من الورق المقوى و كل ذلك تحت قبة معبد يهودي و أمام درع داوود لما كنت سافرت أماكن سياحية بعيدة و مكلفة.
ها هو المكان على الخريطة حتى تتمكن من الأستمتاع بمغامرة ذات طابع فريد.
حزب بمعبد! دا يبقى أكيد حزب
حزب بمعبد!
دا يبقى أكيد حزب وثني.
لكن بجد دا كان معبد و تخول إلى مقر للحزب!!
و دا تم تأميمه/مصادرته و لا باعه اليهود؟
معنديش علم :(
:(