مصر

أشهد أن ختم النسر ...

نشرت أول مرة في 13 أبريل 2006

egyptian

بعد زيارة مكوكية خاطفة أستمرت ساعة و شوية لمدينة السويس و تحت حراسة أمنية مخففة لكذا جزء في المليون. تأكدت أن المصري يعبد ختم النسر.

المواطن المصري الصالح يحج له الدواوين و الوزارات و المجمعات و المدن. و يتطلع له في شفائة على نفقة الختم. و في سفره يتوسل وجهة علي أوراقة. و يتمسح بشفاعتة في أوراق ضرائبةو تجنيدة و تعيينة و يتمم به نصف دينه. و لن يرقد بسلام في الأرض بدون موافقته.

معبد الحزب الوطني

معبد الحزب الوطني

ماهو رد الفعل الخاص بك عندما تجد معبد يهودي بالقاهرة لم تكن تعرف بوجودة؟

ماذا يخطر على بالك عندما تجد المعبد؟

هل تريد أن تنظر الى واجهتة و تقارنها بالمعابد الأخرى و تتأمل متى بُني وتتمنى أن يسمح لك بالدخول لإطفاء فضولك؟

رقد بسلام 3000 سنة و الآن نزعجة ؟

يظلمون ملك صغير بعرضة بصورة لا ترضية.

لّوح المصريون المقيمون بميدان رمسيس لتمثال الملك و هو يتحرك من مكان مزعج الى مكان بعيد عن ملامح عصرنا. لم أصدق ما كنت أراه، أسر بأكملها تقف في البلكونات و ترسل التحية لأطنان من الرخام!

وثنية؟ لم لا؟ فعبادة تمثال قديم لملك جبارنعلم عنه القليل أفضل من
عبادة صمام أمان يضر و لا ينفع.

...استمر بقرائة التدوينة

توت عنخ أمون هو السفير الأول للدولة المصرية القديمة. فكنوزه و ذهبة سرقوا عقولنا. لن أشرح ما يعرفة الجميع.

و كرد للجميل...

أعتقد أنه ينبغي أن نحترم رغبات الملك توت و نخافظ على ما تبقى لنا منه بالصورة التي يحبها. فالمومياء الغرض منها هو الحفاظ على الجثمان للحياة الأخرى.

صور حرائق قش الرز بالقمر الصناعي

المخالفات البيئية مستمرة و في عز النهار و بكميات مهولة. حتى أن حرائق قش الرز أصبحت من الممكن التقاطها عن طريق الأقمار الأصطناعية المخصصة لتصوير و أستشعار حرائق الغابات.

هوس الويكي 2008

من GlobalVoices كتبت أميرة الحسيني:

يكتب المدون المصري ميدو [إنكليزي] وهو المنسق العام لمؤتمر ويكيمينيا 2008 و مشارك مواظب على موقع ويكيبيديا باللغة العربية:

وائل عباس رقم 34 علي تويطر

موقع twitterholic يعرض أحصائيات عن من هم أشهر شخصيات على تويطر و المفاجئة أن وائل عباس (الوعي المصري) يتبعة 1162 شخص! و ذلك لخدمة الأخبار التي يرسلها.

wael abbas on twitter

هو مش حاطين أم الطوارئ في الدستور ؟

عندي سؤال لية دعوة بموضوع ابرهيم عيسى. قرأت خبر عرضه على المحكمة اليوم.
Syndicate content